قطار الحجاز ، أمر ببنائه السلطان عبد الحميد الثاني ليكون شريان يعيد إحياء وحدة الأمة تحت دولة واحدة نعم .. قطار الحجاز لم يكن
مشروعا تجاريا أو استثمارا ربويا قطار الحجاز أيها الكرام كان علامة وأحد الركائز التي أخرت المشروع الصهيوني لاحتلال فلسطين بوقت كانت الدولة العثمانية تعيش بأضعف حالاتها الاقتصادية فكانت التبرعات من الهند ووسط آسيا ومصر والعالم الإسلامي أجمع لإكما

























